محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )

391

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

مشايخ واجلّة وقرّاء وائمّة وزهّاد وغزاة وهمّة كثير الجليد « 1 » والثلج ولفقّاعهم ذكر ولبزّهم اسم ولمذكّريهم فنّ ولرساتيقهم شان به دار الكتب الأحدوثة وعرصة البطّيخ العجيبة والرّوذة البهيّة وبه « 2 » قلعة ومدينة حسن الخانات كامل الآلات نفيس سريّ « 3 » ، ودخلنا يوما على « 4 » أبى العبّاس اليزدادىّ وقد أنزله ناصر الدولة موضعا نزيها بنيسابور فقال ما علمت أن نيسابور بهذه الطيبة فهل الرىّ مثلها فتكلّم كلّ أحد بما عنده فقلت أيّد اللَّه الشيخ « 5 » نيسابور أكبر وأهلها أيسر والرىّ ابهى وانزه وماؤها اغزر ، فالرّي فوق ما وصفنا الّا ان ماءهم يسهل وبطّيخهم يقتل « 6 » وعالمهم يضلّ أكثر ذبائحهم البقر قليل الحطب كثير الشغب لحوم عاسية وقلوب قاسية وجماعة منكرة وائمّة الجامع مختلفة يوم للحنفيّين ويوم للشفعويّين « 7 » وقال بعض الرجّاز « 8 » الرّيّ فيها درهم كدانق * والخبز في أعلى علوّ الخالق واللّحم قد علّق بالشّواهق * وكم بها من قاطع وسارق أسرق للحبّات من عقاعق * وليس بالمأمون من ترافق يحلف بالطّور وبالمشارق « 9 » * إنّي على حقّ فغير صادق وهو إذا خصّك « 10 » عين الفاسق وهو بلد كبير نحو فرسخ في مثله الّا ان أطرافه قد خربت « 11 » والجامع على طرف المدينة الداخلة عند القلعة ليس خلفه « 12 » عمارة والقلعة خربة « 13 » والمدينة الخارجة عامرة بلا أسواق « 14 » والأسواق والعمارات بالربض والمياه تتخلّله وفيه قنىّ « 15 » ودار الكتب بأسفل الرّوذة في خان « 16 » ودار البطّيخ عند الجامع وقزوين

--> ( 1 ) . الجلد C ( 2 ) . ولهم C ( 3 ) . نفيس سرى طيب C ( 4 ) . الشيخ . Cadd . البزدادى Mox B ( 5 ) . الفاضل C addit ( 6 ) . يقبل C ( 7 ) حنيفى ويوم C . حديثي ( 8 ) . الرجال C ( 9 ) . والمشارق C ( 10 ) . غمر . Deinde B حصل C ( 11 ) C . جوانبه قد خرب ( 12 ) . وراءه C ( 13 ) . خراب C ( 14 ) وقد كانوا أخذوا : C addit . في عمارة الداخلة ثم تركوه ( 15 ) . ينزل إليها بدرج : C addit ( 16 ) : C addit . اتخذها الصاحب ليست بكثيرة الكتب